‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدجال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدجال. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 21 ديسمبر 2025

نحن فى انتظار الدجال المزيف ::: بقلم مجدى وليم رزق الله

 





 

 

 


 

نحن فى انتظار الدجال المزيف

بقلم مجدى وليم رزق الله

 

من خلال الفيسبوك كنت اراقب ظاهرة ما يسمى المهدى المنتطر مصحوبة ببدعة اخرى تسمى توحيد الاديان وكنت اتناقش مع اصحاب هذه الصفاحت مناقشات مطولة كى اعرف اهدافهم

 

هذه الطاهرة كانت منتشرة قبل سنة 2013 اى قبل ما يعلن ترامب فكرة الدين الابراهيمى

هذا يوضح مصدر البدعة الخبيثة انهم اليهود

ووجدت انهم من مدرسة واحدة ومصدر تمويل واحد وافكار متفق عليها مع توزيع الادوار

 

انها محاولة لهدم الاديان والبحث عن شخصية لقيادة وادارة هذا المشروع تحت رعاية امريكية بريطانية للتخلص من الديانة المسيحية والاسلامية بضربة واحدة

ومازالوا يحاولون بكل السبل العنيفة والطرق السلمية لهدم القيم القائمة على مبادئ الديانات السماوية

والدليل على انها خطة موجهة لدول الشرق الاوسط فقط انهم لا ينشرون افكارهم فى الدول والمجتماعات التى تدين بالبوذية او الهنوسية او الذرادتشية

 

كل هذا اراه انه تمهيد لأختراع اليهود المزمع ان نشاهده قريبا انه المسيح ملك  اليهود الذى سيحكم العالم من محل اقامته فى هيكل سليمان

انه الدجال المزيف الذى سيقوم اليهود بتصنيعه لان الحقيقى ليس هذا اوانه

لان الدجال الحقيقى سوف يخوض حربا مع كائنات ليست من الارض فى معركة تسمى هيرمجدون وسيكون بطلها ملك الملوك ورب الارباب يسوع المسيح

 

مجدى وليم

21 ديسمبر 2025

-

-


الأحد، 3 أغسطس 2025

معلومات وحقائق عن المسيح الدجال والمسيح رب الارباب بقلم : مجدى وليم

 





معلومات وحقائق عن المسيح الدجال والمسيح رب الارباب

 

بقلم : مجدى وليم

لا يخفى عن احد ان موضوع مجئ المسيح الثانى الى الارض موضوع يشغل اذهان كل البشرية , او بمعنى اصح ان هذا المجئ تؤمن به كل طوائف الارض اصحاب الديانات السماوية والديانات الارضية .

اما الملحدين واصحاب الديانات المغلقة فلا يؤمنون اصلاً بالسيد المسيح , فهم بذلك خارج نطاق بحثنا .

ولنبدأ بطائفة اليهود

فمنذ ان تنباء اشعياء نبوؤته الشهيرة

( هوذا هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ "عِمَّانُوئِيلَ )

 واليهود فى انتظاره حتى الان , ففى القديم قبل ان يولد المسيح من العذراء مريم كان اليهود يحرصون على وضع فتاة عذراء فى هيكل سليمان , واستمروا حتى بعد ان أنجبت السيدة العذراء مريم السيد المسيح وتوقفوا عن ذلك بعد هدم معبد سليمان على يد تيطس سنة 70 ميلادية .

وبرغم ان كهنتهم حددوا زمن مجئ المسيح وآمن به كثيرون من اليهود , لكن اغلب الكهنة اليهود رفضوا الاعتراف به ,, وتبعهم يهود كثر , ونسلهم هم يهود اليوم الذين لا يعترفون بان المسيح قد اتى . وهم فى انتظار ان يأتيهم المسيح مولود من عذراء .

اما الطائفة الثانية التى تنتظر مجئ المسيح فهم

طائفة المسلمون

القرآن يصرح ان مجئ المسيح لهو من علامات الساعة

( { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ{61})

 

هذا غير ما صرح به رسول الاسلام عن مجئ المسيح ونزوله فيقول

لا تقوم الساعة حتى ينزل المسيح ابن مريم حكماً عدلاً فيقضى بالحق ويمحو الظلم

حديث نبوى

وعودة المسيح حسب التصور الاسلامى يوضحه هذا الحديث

(( بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِىَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ )).

وهذا النزول سيكون نزول سرى غير معلن وغير منظور ولن يدرى بنزوله احد

وهنا نتوقف قليلا قبل ان اطرح الفكر المسيحى عن المجئ الثانى

المسيح عند اليهود سيظهر كإنسان عادى يعلن عن نفسه بأنه هو المسيح وانه ملك اليهود وسيؤمنون به

والمسيح عند المسلمين سيكون على نفس النمط اليهودى فى ظهوره سيظهر شخص يدعى انه المسيح ويتحالف مع المهدى المنتظر حسب الفكر الاسلامى وسيصلى خلف المهدى .

وفى كلتا الحالتين اليهودية والاسلامية الشخص المدعى لا يمكن التحقق منه .

اما المسيح الحقيقى اعلن لنا كيفية مجيئه , واعلن ايضاً عن شخص يسبق مجيئه وهذا الشخص شرير يدّعى انه المسيح , انه النبى الكذاب او ما يسمى الدجال , وسوف تتبعه امم كثيرة .

المسيح الحقيقى عندما ياتى سيأتى بمجد عظيم

اقرأ معى هذه الايات

متى ٢٥:‏٣١ "وَمَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي مَجْدِهِ وَجَمِيعُ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ مَعَهُ، فَحِينَئِذٍ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ

١) رؤيا يوحنا ١:‏٧ هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ.

مرقس ٨:‏٣٨ لأَنَّ مَنِ اسْتَحَى بِي وَبِكَلاَمِي فِي هذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِئِ، فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَسْتَحِي بِهِ مَتَى جَاءَ بِمَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ".

تسالونيكى الاولى ٤:‏١٦ لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِمَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً.

‏٢٧لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ، هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ. متى ٢٤ـ 27

وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلاَمَةُ ابْنِ الإِنْسَانِ فِي السَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ. متى ٢٤ ـ 30

لن يكون متخفى ,, لن يكون شخص ليس له هوية

بل سياتى معلناً للعلم كله انه رب الارباب وملك الملوك .


اما ضد المسيح او الدجال فهو من الوحوش التى تم ذكرها فى سفر الرؤيا

سيأتى بدون تمهيد يخصه لانه سيخرج من باطن الارض السفلية

سياتى لحكم العالم ومحاربة يسوع المسيح 

وستكون نهايته بسيف يسوع  واعادته الى الهاوية التى اتى منها

 

مجدى dd.dy

-