الجمعة، 28 أغسطس 2026

ابسط توضيح يفهمه طفل كيف ان المسيح هو الله

 


ابسط توضيح يفهمه طفل كيف ان المسيح هو الله

مجدى وليم

المسيح هو الجسد الذى حل فيه الله وعمل من خلاله معجزاته
جسد المسيح الذى حل فيه الله ,,, ورح الله التى هى الروح القدس
نحن نقول بسم الاب , وهو الله , والابن هو جسد المسيح , والروح القدس وهو روح الله اله واحد امين
ما هو الفرق بينك وبين روحك اليس واحد؟
الله روح وليس كائن مادى
اتخذ جسد
المسيح به روح الله التى هى الروح القدس
والقول لم يلد ولم يولد
واتخذ ولداً
كل المسلمين تخيلوا ان المسيحيين يؤمنون الله نكح مريم وانجب منها المسيح
لقول المسيح عن نفسه فى الانجيل انه ابن الله
لا ,,,, هذا الفهم فى غاية الغرابة
جسد المسيح ابن الله معنوياً وليس حرفى
الله عندنا لم يولد الذى تم ولادته هو جسد المسيح الذى حل فيه الله
نحن لا نعبد جسد المسيح فى حد ذاته اننا نعبد الله الحال فى جسده
هل يوجد فرق بين انك انسان حى بجسد وروحك الغير مرئية الموجودة داخلك
انتم واحد
عندما انا اموت , جسدى الذى فى القبر جسد من ؟؟؟
وروحى التى خرجت من جسدى , روح من؟؟؟
هل انا اصبحت اثنين ؟؟؟
ونفسى ايضا هى نفسى هل انا ثلاثة
الله روح واتخذ جسد ماذا نسمى هذا الجسد

هل الله له جسد ؟؟؟
بالطبع لا انه روح ونور
ببساطة الله تجسد فى انسان وعمل من خلاله معجزات واقام الميت وخلق
كل معجزاته لا يقوم بها غير الله

هذا الجسد جسد انسان قابل للموت
وتم صلبه ومات
ولأنه جسد ممجد بروح الله التى بداخله اقام ذاته من الموت
لانه الله القادر على كل شئ

مجدى وليم رزق الله



القران ينكر وجود روح فى الانسان

 



القران ينكر وجود روح فى الانسان

القرآن بأكمله لن تجد فيه آيه واحدة تتحدث عن روح الإنسان .... فالقرآن ينكر وجود روح فى الإنسان ... 
وعندما سؤل عن الروح قال هى من أمر ربى ....  
 ولا نعرف هل هذا السؤال بخصوص أرواح البشر
ام الروح   التى تاتيه بالوحى؟   
وانه لا يعرف عنها شىء  ...  
ويمكننا من خلال ايات القران ان نعرف الاجابة

المجموعة الاولى عن الروح
ينزل الملآئكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون  [النحل : 2] )
نزل به الروح الأمين  [الشعراء : 193]
رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق  [غافر : 15]

تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة  [المعارج : 4]

يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا  [النبأ : 38]

(  تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر  [القدر : 4] )

وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم  [الشورى : 52]

والآيات السابقة تدل على آن محمد أجاب عن السؤال   ... 
وان الروح التي تأتيه  هى من أمر ربه.

المجموعة الثانية عن الروح
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ}الحجر29
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ }ص72
{ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ }السجدة9

المجموعة  الثالثة عن الروح
( والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين  [الأنبياء : 91] )
ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين  [التحريم : 12]
إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً  المائدة110

(  يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا  [النساء : 171] )

المجموعة الأولى من الآيات تتكلم عن روح ليست هى روح إنسان او روح الله بل هى روح تتحرك بأمر الله  تنزل على من يشاء من العباد   . ولا تمت لارواح الإنسان بصلة .
المجموعة الثانية
ولن تجد  الآ آيتين وهم ....
   فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين
 [الحجر : 29
  ...  ومكررة بنفس النص فى سورة  ص72
{ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ }السجدة9
وهذه ايضا لا تدل على روح الانسان , بل هى روح الله التى اعطت حياة لادم ففى القران لا توجد روح يتم حسابها او عقابها يوم الدينونة بل النفس هى التى تنول الجزاء والعقاب

وهذه هى بعض الآيات الموجودة فى القرآن عن النفس :ـ
لله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون  [الزمر : 42]


{وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ }الجاثية22

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }ق16

{وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ }ق21

{وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }المنافقون11

{عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ }التكوير14

{يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ }الانفطار19


ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا  [الإسراء : 33]

{وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ }الأنعام98

والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما  [الفرقان : 68]

ولا أقسم بالنفس اللوامة  [القيامة : 2]

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى  [النازعات : 40]

يا أيتها النفس المطمئنة  [الفجر : 27]


قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون  [الأنعام : 151]


ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا  [الإسراء : 33]

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين  [البقرة : 155]

وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا  [النساء : 128]


يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون  [الزخرف : 71]

إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى  [النجم : 23]
{وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ }التكوير7

{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ }البقرة72


{يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ }آل عمران30

{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ }آل عمران145


{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1

{فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ }المائدة30

{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }المائدة45

{وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ }التوبة85

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }ق16


{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }يوسف53


{وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً }الإسراء33

{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً }الكهف6
(فلعلك باخع) مهلك (نفسك على آثارهم) بعدهم أي بعد توليهم عنك (إن لم يؤمنوا بهذا الحديث) القرآن (أسفا) غيظا وحزنا منك لحرصك على إيمانهم ونصبه على المفعول له

{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ }الأنبياء47

{وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ }المؤمنون103

{لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }الشعراء3
لعلك) يا محمد (باخع نفسك) قاتلها غما من أجل (ألا يكونوا) أهل مكة (مؤمنين) ولعل هنا للاشفاق أي أشفق عليها بتخفيف هذا الغم

{اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً }الإسراء14

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }العنكبوت57

{مَّا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ }لقمان28

{يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }الزخرف71


جاءت كلمة ( نفس ) فى اغلب الآيات  بمعنى  ( ذات )  او بمعنى كائن ذو جسد او بدون جسد.... وكل النفوس أمارة بالسوء  ...  وكل النفوس مخلوقة من نفس واحدة ... والنفس هى التي ستحاسب يوم الحساب

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }ق16
{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ }يوسف53
الوسوسة والتحريض على الفسق والامر بالسوء من خصائص الشيطان والايات تشبه النفس بالشيطان ..... وكل البشر بلا استثناء انفس حسب آيات القران .... إذا لا يوجد إنسان سليم وتقى ...
{يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }النحل111
الآية تتكلم عن النفوس ( الأشخاص الذين ماتوا )
 وقت الحساب ... لماذا لم يقل كل روح .... فتكون الآية هكذا ....
{يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ روح تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ روح مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }
ولكن ايات القران لا تعترف بان الروح هى التى  تثاب وتعاقب , وهذا يدعونا للتساؤل
بما يحيا الإنسان بالنفس أم الروح ؟.
 والذى اعرفه ولا يختلف عليه اثنان آن الإنسان يحيا بالروح والنفس معا ... وبعد الموت يحيا
 بالروح ... والنفس تضمحل بالتدريج ....والأرواح الطاهرة التقية النقية تتخلص من تأثير النفس فى وقت قصير أما الذين عاشوا لخدمة الجسد وإشباع غرائزهم فيبقى تأثير النفس ملازما لهم أزمنة كبيرة .
وموضوع الروح والنفس والجسد لى فيهم رأى خاص ... وهو ليس مأخوذ عن العقيدة المسيحية .... ورأى  كآلاتي :ـ
الغرائز التي وضعها الله فى الجسد هى غرائز ضرورية  لاستمرار حياة الإنسان .... وهذه الغرائز ساكنة داخل المخ وليس العقل .... وهناك فرق بين المح والعقل .... المخ جزء مادى داخل جمجمة الراس ويعمل بواسطة الكيمياء والكهرباء ...  وهو المركز الذي يقوم باستقبال المعلومات وتحليلها ... وإصدار الأوامر للجسم .... وتخزين بعض المعلومات لأوقات محددة .... ولانه مسئول عن الغرائز ... فطلباته كثيرة وقد يستعمل طرق غير مستحبة للحصول عليها , والحيوانات لها امخاخ مثلنا تماما  مع الفارق فى الاحجام والقدرات وبعد الموت يتحلل المخ مع بقية الجسد.
أما العقل فمسكنه الروح ... وهو أرقى من المخ ... به غرائز
علوية ... فيه يسكن  الضمير  ... والعقل يحتفظ بالأرشيف الذي يحتوى على أعمال الإنسان من حسنات او سيئات  و يلازم الإنسان حتى بعد الموت  ...  فإذا كان الإنسان شرير فانه يحمل شروره  معه ...  وإذا كان تقى فسيظل تقيا حتى بعد الموت ...   والعقل مصدر الضمير وهو يجمح جماح المخ عندما يشطح بأفكار غير معقولة .
وهذا الصراع الذي بين العقل والمخ ... أو بالأصح بين الروح والجسد  تنشأ النفس ... والنفس هى حالة وليس كيان ...الروح كيان والجسد كيان متحدان... أما النفس فهى الحالة الناتجة من هذا الاتحاد. ... و النفس هى المدافعة عن ما للجسد ونادرا ما يستطيع العقل السيطرة عليها ... فطلباتها مستحبة ومرغوبة للجسد .... دائما يقول الإنسان  (نفسى فى الشىء الفلانى ).... ولا تنتهى الطلبات… والروح هى من تحاسب أمام الله وهى المسئولة لأنها عاقلة ولديها قدرة التمييز بين الخير والشر بالفطرة آلتي خلقها الله عليها ... فهى مسئولة أمام الله , لو تساهلت وسمحت للجسد الذي تقوده بارتكاب المعاصى ... ولو على الأقل المعاصى التي لا تحتاج الي تمييز مثل القتل والزنى والسرقة والأمور الأخرى آلتي لا يختلف عليها أى كائن عاقل ... هذا هو رأى ….  والله اعلم
ونعود لايات القرآن
{يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ }آل عمران30
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } ق16
والنفس وهى هنا  فى هذه الآية ليست النفس الأولى أي الذات  بل هنا يشير إلى الحالة النفسية الداخلية لهذه النفس وما توسوس به للذات  اى الأفكار التي تدور فى مخه   وهذه النفس الداخلية هى التي تحاسب يوم القيامة وتذهب أما ألى النعيم او تذهب ألى الجحيم حسب ما تقول يات القران
والسؤال  أين تذهب  أرواح هذه الذوات بعد الموت ؟ ....  وما فائدة الأرواح  آن كانت النفس هى التي تحاسب ؟ ...
أم أنى سالت السؤال الخاطئ  ؟ 
  القرآن لم يشر من قريب او بعيد لروح الإنسان ... فهل كان يقصد حقا بان الإنسان ليس له روح وانه يحيا بالنفس فقط مثل الحيوانات كما تلمح الآية التالية
{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38)

الآية تقول الدواب والطيور هى أمم .... مثلمــا البشر أمم .... وهى أيضا يوم القيامة ستحشر معنا ... اى ان كـــل دابـــة على الأرض ستـــحاســب.... والمعروف ان الحيوانات والطيور لها انفس .... ولا أظن ان لها أرواح كأرواح البشر  .... والقرآن شبه البشر بالدواب.... والآيات برغم كثرتها لا تذكر ولا تشير حتى لو بإشارات ضمنية بوجود روح للإنسان .... والغريب ان أجد فى الإنجيل إشارة توضح وتفسر ما يرمى إليه القرآن اقرأ معى

( فانهم قالوا لكم انه في الزمان الاخير سيكون قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات فجورهم . هؤلاء هم المعتزلون بانفسهم نفسانيون لا روح لهم .) رسالة يهوذا1/18:19
وكم كانت دهشتى لوجود هذه العبارات داخل الإنجيل والتي تجيب عن السؤال الذي فرضته آيات القرآن فى موضوعنا
والإجابة جاءت صريحة وغريبة .... ومضمون الإجابة يقول يوجد أفراد من البشر يعيشون ويحيون بالروح و آخرين نفسانيون لا روح لهم ... وهل هذه الكلمات تشير الي اتباع القرآن ؟
كما قلت من قبل لن تجد للروح الإنسانية  وجود فى آيات
القرآن ... لان الروح الإنسانية  ليست من اهتمامات القران ...   فالنفس البشرية هى كل ما يهم الذى رفع  القرآن .... النفس أمارة بالسوء 
و القرآن  يوجه حديثة بالكامل للنفوس وليس للأرواح  .... النفس هى التى تشتهى وتحسد وتحقد وتكره ... النفس تحتكر كل ما هو رديء وتنجذب إليه . النفس ترتبط بالجسد  ارتباط وثيق ومحمد يقول آن لبدنك عليك حق ( دلعه )
أما الروح فهى على النقيض .. الروح تترفع عن الشهوات وهى التي يسكن فيها الضمير الذى يؤنب الإنسان على أخطاءه ... الروح دوما فى محاولة للتقرب الى الله .... الروح تحد من شرور النفس وتكبح جماحها فى كثير من الأمور .
لذا القرآن لا يعرف عن الروح شىء  لانه مرفوع ... والعجيب ان إخواننا المسلمين يعرفون عن الروح اكثر مما يعرفه رافع القران .
أعود مرة أخري الى المجموعة الثانية عن الروح
روح المسيح
عندما تكلم القرآن عن المسيح قال الحقيقة لكن بأسلوب غامض كعادته وبطريقة ملتوية لا تحمل المعنى الأصلي فقال:ـ

إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ [آل عمران : 59]  ...ووضح عملية خلق آدم فى الآية التالية .....   فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين  [الحجر : 29] .  أى ان آدم نفخ فيه من روح الله مبشرتا وما حدث فهو ضرورة من ضرورات الخلق لانه أول إنسان يخلق . وعلى هذا الأساس تخيل كاتب القران   ان هناك تشابه بين خلق آدم وولادة المسيح ... ولكن هناك فارق كبير بين الوضعين . آدم خلق هكذا لانه هو ابتداء الخلق . أما المسيح لو كان نبى عادى ما احتاج لنفخة الله وروحه  حسب ادعاء القران.
بل كانت تكفى كلمة كن من فم الله .... لماذا خص الله المسيح بروحة عن باقى البشر باستثناء آدم . ولان آدم كانت له ظروف خاصة .
هل عيسى يملك ان ينفخ الروح كما ينفخ الله ؟
الله يخلق (يسوى ) ادم من تراب ويفخ فيه نسمه حياة من روحه والسيد المسيح ( عيسى ) يخلق    
وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي
 
مقارنه خطيرة ما الفرق بين نفخة الله التى جعلت الحياة تدب فى اوصال آدم , ونفخة عيسى التى جعلت الطير تدب فيها الحياة وتطير , مقارنه تحير العقل , سيقولون ان الله يخلق بارادته اما المسيح يخلق بأذن الله , فاذا كان المسيح هو ذاته الله فعندما نقول بأذن الله فهنا سنجد ان المسيح يخلق باذن ذاته , لا يوجد خالق غير الله
 أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ النحل17


وهناك مغالطات فى آيات القرآن نفسها فمرة يقول فى سورة الأنبياء : 91
والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين  . يقول فنفخنا فيها من روحنا .......  وفى سورة التحريم : 12.وهى تتكلم عن نفس الموضوع فيقول
ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين.  وهنا يقول... فنفخنا فيه من روحنا .

فى الآية الأولى الله نفخ فى مريم روحه .... والثانية لا اعرف النفخة كانت من نصيب من ... فهو يتكلم عن مريم ولكنه يقول فنفخنا فيه وليس فيها ... ام يقصد انه نفخ فى فرجها  لان حرف الفاء  فى كلمة  فنفخنا   تدل على ذلك نعم نعرف بالبداهة انه يتكلم عن المسيح لكن الغلطة هى ان المسيح وليس مريم هو الذى يستحق هذه النفخة الروحية  ام  يقصد ان روحه هى بذاتها هى المسيح … ونفخ ذاته داخل مريم . فنفخنا فيها من روحنا
وهل يجوز ان تكون هذه غلطة مطبعية.   ام ان اخوتنا المسلمين جاهزون بالإجابة كإعادتهم. أرجو ذلك ..... ويكرر مرة أخرى نفس المعنى بأسلوب آخر فى سورة النساء : 171 فيقول إنما      المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .
كلام غير واضح .... ( رسول الله وكلمته )   ألقاها      الى مريم            (  ورح منه  )....مش فاهم .... ماذا القى على وجه التحديد . القى الكلمة ام القى روح منه ...  ام انه يقصد ان المسيح كلمة الله التى ألقيت الى مريم هو هو روح من الله ...  ان كان هذا هو المقصود ... فالقرآن لم ياتى بجديد فقد قاله يوحنا فى انجيلة    في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله )   يوحنا  1:1)
ومن الواضح من كلمات يوحنا  .... ان الكلمة هى المسيح ...  وان الكلمة هى أيضا الله فبالضرورة يكون المسيح هو الله  .. والقران يقول نفس القول .. وهذا ما وقع فيه كاتب القرآن بدون قصد ..... والقرآن بأقوله هذه  قد حسم موضوع فى غاية الأهمية وهو ان إنجيل يوحنا الذى حدث حوله لغط بانه ليس من الأناجيل الأصلية . وانه موضوع فى زمن متأخر اثبت كلام القران انه من الأناجيل الموثوق فيها ... القران أشار إليه ... من خلال استعارته لكلماته وان كانت قليلة ... معنى هذا ان  إنجيل يوحنا كتب فى زمن مبكر وانتشرت فكرة ( المسيح كلمة الله ).... حتى وصلت الى الجزيرة العربية أظن ان إنجيل يوحنا  تداولته ايدى مسيحيى العرب ... 
فبرغم ان إنجيل يوحنا هو الوحيد الذى تناول موضوع الوهيه المسيح باستفاضة ووضوح. وهو ما يتعارض مع فكر القران الذى يحاول ان يهدم عقيدة الوهيه المسيح . نجد القران يعجب بالكلمات التى أتت فيه
 ويستعيرها ...... وهذا من عمل الله  ليفضح من كتبوا القران
{إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ 
بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ 
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }آل عمران45


  مجدى وليم رزق الله



=
=

هل إلوهية المسيح وصلبه وقيامته كذبة من اختراع تلاميذه ؟

 



هل إلوهية المسيح وصلبه وقيامته كذبة من اختراع تلاميذه ؟

بقلم : مجدى dd.dy

يدعى البعض ان بولس الرسول هو من ابتدع العقيدة المسيحية المنتشر الآن على مستوى العالم , وهو صاحب فكرة صلب المسيح وقيامته

لكن الحقيقة التى سأعلنها الآن والتى ستصدم الكل ان حقيقة العقيدة المسيحية المتعلقة  بإلوهية المسيح وصلبه وموته وقيامته
ان هذه العقيدة  مدونه فى أسفار قبل ميلاد المسيح بــــ 1000 سنة وأخرى بــ  750 سنه ,,,, كيف  ؟؟ !! هذا ما سوف أوضحه لكم .

منذ اكثر من سبعمائة سنه قبل الميلاد كان هناك نبى يدعى اشعياء هذا النبى كتب سفر من اسفار العهد القديم ( التوراة ) ,,, وهناك سفر اخر كتبه النبى داوود قبل الميلاد بفترة تتعدى الاف سنة وهو المزامير ( الزابور ),,, 
وهنا ساخصص الحديث عن هذان السفران لسببين 
اولا :::: لان السفرين تكلما بوضوح عن المسيح انه الله وانه صُلب 
ثانيا ::: لان هذان السفران وجدت منهم نسخ كاملة فى مغارات قمران فى منطقة البحر الميت ,,, وكل من اطلع على موضوع مخطوطات قمران سيفهم ما ساقوله
سفر اشعياء وجدوا منه فى المغارات 18 نسخة ومنهم واحدة كاملة لا ينقصها شئ 
وعندما تم ترجمتها لم يجدوا اى اختلاف عن النسخ التى بين ايدينا الان ,,, وايضا عند ترجمة الزابور الذى هو  سفر المزامير .


مااذا قال اشعياء

إشعياء ٧:‏١٤وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ "عِمَّانُوئِيلَ".



الاية واضحة الله سيعطى نفسه اية وهى العذراء ستلد ابن ,,, ومن يوم ان كُتبت هذه النبوءة واليهود يضعون فى الهيكل عذراء الى ان حبلت العذراء مريم 

لكن فلاسفة الحوارات العقيمة يقولون ان  اشعياء يقصد بالعذراء امرأة او فتاة  وليس عذراء بتول . وطبعا هم يدلسون لسبب بسيط  وهو ان الحوار الذى دار فى الاصحاح بين احاز و الرب يدل على اننا فى صدد معجزة  وليس  امر عادى كأى سيدة تحبل وتلد
 بل نحن بصدد معجزة واية يقوم بها الرب بنفسه 
يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً اى بذاته سيكون الرب هو المعجزة سيتجسد فى جسم بشرى 

وشئ آخر لو كانت سيدة هى من حبلت وولدت اين الاية والمعجزة فى هذا الامر 
اسمع الحوار الذى دار بين الرب واحاز :
7 :10 ثم عاد الرب فكلم احاز قائلا
7 :11 اطلب لنفسك اية من الرب الهك عمق طلبك او رفعه الى فوق
7 :12 فقال احاز لا اطلب و لا اجرب الرب
7 :13 فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا
7 :14 و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل
7 :15 زبدا و عسلا ياكل متى عرف ان يرفض الشر و يختار الخير


مااذا قال اشعياء

إشعياء ٧:‏١٤وَلكِنْ يُعْطِيكُمُ السَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ "عِمَّانُوئِيلَ".
إِلهًا قَدِيرًا

وعن ما سيلاقيه من تعذيب والم 

إشعياء ٥٣ : ١-١٢


١مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟‏٢نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَهُ.‏٣مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.‏٤لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً.‏٥وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.‏٦كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.‏٧ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.‏٨مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟‏٩وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْمًا، وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.‏١٠أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحَزَنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ، وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.‏١١مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ، وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ، وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.‏١٢لِذلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ، وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.‏


تأمل هذه العبارات التى تتكلم عن صلب المسيح قبل ميلاد السيد المسيح بـــ 750 سنة

لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولاً.‏٥وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.‏


حتى موضوع الصلب ليس من اختراعنا ,,, انها ترتيبات الله من القديم
ونعود للمخطوطات قمران وسفر المزامير( الزابور)  الذى كتبه داوود ماذا قال قبل الميلاد بالف سنة تقريبا

12 أَحَاطَتْ بِي ثِيرَانٌ كَثِيرَةٌ. أَقْوِيَاءُ بَاشَانَ اكْتَنَفَتْنِي.
13 فَغَرُوا عَلَيَّ أَفْوَاهَهُمْ كَأَسَدٍ مُفْتَرِسٍ مُزَمْجِرٍ.
14 كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي.
15 يَبِسَتْ مِثْلَ شَقْفَةٍ قُوَّتِي، وَلَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي، وَإِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي.
16 لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلاَبٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ.

داوود تاريخيا لم تثقب يده او رجله ,,, انها نبؤه واضحة عن السيد المسيح .

ما جاء في مزمور 22 «ثقبوا يديّ ورجليّ»، لم يحدث ذلك مع داود.  إذاً هنا داود لا يتكلم عن نفسه، ولا من نفسه، إنما لكونه نبياً عرف أن من نسله سيأتي المسيح، وأنه سيموت مصلوباً.
وفي مزمور 68 نقرأ «صعدت إلى العلاء. سبيت سبياً». هذه الأقوال أيضا لا تنطبق على داود، فلا داود ولا غيره صعد إلى السماء كقول الرب له المجد «ليس أحد صعد إلى السماء، إلا الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء» (يو13:3).

وفي مزمور110 نقرأ «قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك»
ولقد علّق يسوع على هذه الآية وقال «فإن كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه؟ فلم يستطع أحد أن يجيبه بكلمة» (مت45:22،46).

«قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعدائك موطئاً لقدميك».
1- أنَّ الكلمة " ربّي " المستخدمة في قول داود النبي في المزمور110/1:
" قَالَ الرَّبُّ (יהוה - yehôvâh – يَهْوَه - yeh-ho-vaw) لِرَبِّي (אדן אדון - âdôn âdôn, - لأدوناي - Adonai): اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ ".
" לדוד מזמור נאם יהוה (yehôvâh – يَهْوَه - yeh-ho-vaw) לאדני (âdôn, âdôn - أدوناي) שׁב לימיני עד־אשׁית איביך הדם לרגליך"
“ The LORD (יהוה - yehôvâh – يَهْوَه - yeh-ho-vaw) said: unto my Lord ( - אדן אדון âdôn, âdôn أدوناي - ), Sit thou at my right hand, until I make thine enemies thy footstool.”
هي (אדן אדון - âdôn âdôn, - لأدوناي - Adonai)، من لقب (آدون – אדן – Adon) في العبرية، وتعني (رب – سيّد - Lord)، وجمعها (آدونيم – Adonim – أرباب - Lords)، وتستخدم كجمع تعظيم للمفرد

ونحن المسيحيين المعاصرين نؤمن بأن :
المسيح هو الله
والمسيح صُلب ومات وقام من الموت وصعد

فهل اجد احد يستطيع التشكيك فى ايماننا ؟


مجدى وليم رزق الله

-
-